على مرسى "الحوار والتعارف"، دأبت عتيدة على إيجاد نقاط التقاء لفكر أهل الحوار والترجمة؛ وهاهي اليوم تزف إليكم افتتاح مكتبتها الرقمية، التي نرجو أن تكون منارة هذا المرسى الطيب، وأن يكون نهجها نهج المكتبات الأولى؛ فبقدر ما تجمع من خلاصة الفكر ما أنجز بالفعل، بقدر ما تساهم في إنجازات قادمة في الترجمة والبحث والحوار المثمر بين الثقافات.
www.atida.org/e-library
وإننا نزعم أننا نجحنا في وضع اللبنات الأولى لهذه المكتبة التي تركز على موضوعات حوار الثقافات والترجمة، واللغة، والمصطلح، وتتضمن عددا من المصنفات المتميزة في هذه المجالات، من كتب، ومقالات، ودراسات، وترجمات، ومسارد.
ولأنها مكتبتكم، فإننا لا شك ننتظر سواعدكم الطيبة لنواصل معا العطاء في هذا الخير. فتفضلوا بمشاركاتكم واقتراحاتكم
هنــــــــــا.
إنها البداية، وحسب. فتابعوا معنا الجديد والجديد...
لأنهم صادقون:
"متفائلة جدا، وأسأل الله أن يجعل عاقبة أمرنا رشدا"، الأستاذة/ ياسمين
مسلم، مترجمة، المسؤولة عن مشروع المكتبة الإلكترونية
- "سأرى ما يمكن فعله، في أقرب الآجال إن شاء الله".
الأستاذ/ أيوب الغزاوي، المسؤول التقني في الجمعية
- "يسعدني ويشرفني التعاون معكم. تقبل
الله منا ومنكم وأخلص نياتنا لوجهه الكريم". الأستاذة/ جميلة
حسن، مترجمة
- "أنا لم أتعب ولن أمل بإذن الله". الأستاذ/ عبد
القادر النجار، مترجم
- "والعبد الفقير في الخدمة إن شاء الله تعالى بحدود
معرفتي وتخصصي". الدكتور/ محمد أبوريشة، محاضر ومترجم
- "وأنا مستعدة لأية مساعدة مطلوبة مني في حدود
قدراتي". الأستاذة/ منال شريدة، مترجمة
هذا غيض من فيض هؤلاء الأفاضل، وعلى رأسهم السيدة الفاضلة ياسمين مسلم،
الذين عملوا قرابة عامين تطوعاً بلا كلل ولا ملل وبصمت عزّ نظيره في هذا
الزمان الذي يحب فيه أكثر الناس الظهور والشهرة. و"عتيدة" مدينة لهم ما
بقيت ولا أحد يستطيع رد أفضالهم مهما فعل.
لقد تحقق هذا الحلم بصدق هؤلاء وجهودهم المتواصلة، وإن مزيدا من النوايا
الصادقة والعمل الدؤوب المتواصل لكفيلان بتحقيق المزيد والمزيد ...
|