منتديات عتيدة  
آخر المشاركات: لمعرفة آخر مستجدات دورات عتيدة, ما هي الجملة الصحيحة, تم بحمد الله وتوفيقه تأسيس جمعية المترجمين اليمنيين (ytla), ارجو المساعدة, بعض الأمثلة وما يقابلها, صدور العدد الثالث من مجلة جسور, لكم هذه القصائد والنصوص المترجمة يا معشر الطلاب, كيف نتعلم العروض ؟, ارجو تقييم ترجمتي من العربية للانجليزية, كتب للارشاد في الترجمة العربية-الفرنسية, نظام الترجمة الآلي: البنية والأسس ومنهج التطوير, الترجمة الطبية, أبيات مشكلة الإعراب, إشكالات برنامج ترجمة جوجل, الترجمة الفورية وأسس الترجمة, الترجمه الالكترونية Translation machin, هل يمكن ترجمة رواية ترجمت من قبل, « cool, like, ki, Cham, num », كورسي الخاص لتعليم اللغة الإنجليزية, ترجمة اسماء كتب أو معالم, إلى أستاذنا الفاضل محمد أبو ريشة


عودة   منتديات عتيدة > حوار الثقافات > حوار الثقافات - وثائق

Notices

رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 20/10/07, 10:14
عبد القادر الغنامي عبد القادر الغنامي est déconnecté
مشرف
 
تاريخ الانضمام: 16/06/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 4,363
افتراضي وثائق- سنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات: تقرير الأمين العام بتاريخ 2 نوفمبر 2001

الدورة السادسة والخمسون
البند 25 من جدول الأعمال
سنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات

سنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات*

تقرير الأمين العام


أولا - مقدمة

1 - قررت الجمعية العامة بموجب قرارها 53/22 المؤرخ 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1998 على إعلان سنة 2001 سنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات، ودعت الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وغيرها من المنظمــــات الدولية وغير الحكوميــــة المعنية، إلى تخطيط وتنفيذ برامج ثقافية وتعليمية واجتماعية ملائمة لتعزيز مفهوم الحوار بين الحضارات، بوسائل من بينها تنظيم المؤتمرات والحلقات الدراسية ونشر المعلومات والمواد الأكاديمية عن الموضوع وإبلاغي بالأنشطة التي تقوم بها. وطلبت الجمعية العامة بموجب قرارها 55/23 المؤرخ 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2000 إلى الأمين العام أن يقدم إليها في دورتها السادسة والخمسين تقريرا موضوعيا عن آفاق الحوار بين الحضارات والأنشطة المتصلة بسنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات.

2 - وأثارت فكرة إقامة حوار بين الحضارات اهتماما كبيرا على مستوى المؤسسات الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الدولية. ولعبت اليونسكو دورا هاما للغايــــة فــــي إثارة هــــذا الاهتمام مــــن خلال عقــــد مؤتمرات وحلقات دراسية مع الحكومات والمجتمع المدني وغيرها من منظمات الأمم المتحدة في بلدان عديدة. وجرت هــــذه الأنشطــــة فــــي بلدان من جميع أنحاء العالم مثل الأردن وألمانيا وأندورا والبرتغال وبولندا وجمهورية كوريا وسويسرا وكندا وكوبا وكوستاريكا ولاتفيا ومالي ومصر والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية والنمسا. كما أن اليونسكو اختارت إقامة حوار بين الحضارات كهدف استراتيجي لاستراتيجيتها المتوسطة المدى للفترة بين 2002-2007، مما يعكس التزام المنظمة بهذه العملية.

3 - وعمل ممثلي الخاص لسنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات، جياندومينكو بيكو، مع المدير العام لليونسكو ومع عدد من كبار الشخصيات الذين قبلوا دعوتي لتقديم إسهام موضوعي في هذا الحوار المهم. وقد قدموا إليَّ في الآونة الأخيرة النتائج التي تمخض عنها عملهم التعاوني الممثل في كتاب عنوانه مد الجسور: الحوار بين الحضارات (انظر المرفق الأول للاطلاع على قائمة بأسماء المساهمين).

4 - وقدم عدد من الحكومات، بما في ذلك الاتحاد الروسي وألمانيا وجمهورية إيران الإسلامية وبلجيكا والبوسنة والهرسك وبولندا وتونس وفنزويلا وقيرغيزستان وكندا ولبنان وليتوانيا ومدغشقر والمملكة العربية السعودية ومنغوليا والنمسا واليابان، تقريرا إلى ممثلي الخاص عما يقوم به كل من هذه البلدان من أنشطة تتعلق بهذا الحوار. وردت حكومات أخرى على مذكرة شفوية مؤرخة 1 آب/ أغسطس 2001 تستعلم عن الأنشطة التي اضطلعت بها أو شجعتها استجابة إلى قرارات الجمعية العامة. ويتضمن المرفق الثاني قائمة بأسماء البلدان التي استجابت.

5 - وأعربت حكومات وعدد من كبار الشخصيات العامة في سائر أنحاء العالم عن اهتمام كبير أيضا بتجديد الجهود على جميع مستويات المجتمع بغية تشجيع إقامة حوار بين الحضارات في السنوات المقبلة. وينعكس هذا في أن ممثلي الشخصي قد تلقى كما تلقت اجتماعات فريق الشخصيات البارزة دعما كبيرا من حكومات النمسا وجمهورية إيران الإسلامية وآيرلندا وقطر. وأسهمت حكومة سويسرا ماليا في صندوق الأمم المتحدة الاستئماني، والذي كنت قد أنشأته لسنة الحوار بين الحضارات. وقدمت منظمات أكاديمية وغير حكومية أيضا دعما لوجستيكيا وماليا إلى ممثلي الشخصي وإلى أعمال فريق الشخصيات البارزة.

ثانيا - تقرير عن الأنشطة

6 - قام عدد من الدول الأعضاء بسلسلة من الاجتماعات والأنشطة الرئيسية احتفالا بالسنة الدولية للحوار بين الحضارات وتأييدا لها. واستضافت حكومة النمسا في فيينا في كانون الأول/ديسمبر عام 2000 الجلسة الافتتاحية لفريق الشخصيات البارزة المعني بالحوار بين الحضارات. وتلى ذلك في آب/أغسطس 2001 ملتقى سالزبورغ بين الحضارات: نموذج جديد للعلاقات الدولية الذي قام الأمين العام بافتتاحه والذي أصدر وثيقة بعنوان “أفكار سالزبورغ” (انظر A/56/419). وستسهم النتائج التي تتمخض عن المناقشات في مناقشة الجمعية العامة حول المسألة. وسيستمر الحوار في ملتقى المائدة المستديرة المسيحي – الإسلامي في فيينا المزمع عقده في شباط/فبراير 2002.

7 - واحتفالا بالسنة الدولية للحوار بين الحضارات، قامت الوزارات الاتحادية الألمانية وممثلو المجتمع المدني باختيار 90 مشروعا لتمثل مساهمة ألمانيا. ويجري تنفيذ هذه المشاريع من قِبَل طائفة واسعة من منظمات المجتمع المدني، من بينها معاهد ومدارس كبيرة ومنظمات غير حكومية صغيرة. وتسعى هذه المشاريع بصورة رئيسية إلى توثيق وإقامة مناقشات وتبادل وجهات النظر بين جميع الفئات الاجتماعية في ألمانيا والخارج. وأصدر معهد العلاقات الدولية الألماني أيضا طبعة خاصة عن مختلف الآراء المتعلقة بدور الثقافة كأداة من أدوات منع الصراعات. وستستضيف ألمانيا أيضا مؤتمر اليونسكو الدولي بشأن السياسة الثقافية كمهمة عالمية الذي سيعقد في برلين في الفترة ما بين 16 و 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2001. وسيركز المؤتمر على البعد العالمي للثقافة وسيبحث مواضيع من بينها التنوع الثقافي والصراعات والتعددية.

8 - ورعت حكومة اليابان البرنامج العالمي لبعثات الشباب الذي قامت بموجبه بدعوة 40 شابا من جميع أنحاء العالم لزيارة اليابان لتبادل وجهات النظر بشأن مسائل من منظور عالمي. وركز الاجتماع الذي عقد في آذار/مارس 2001 على موضوع “الحوار بين الحضارات … من قرن من الصراع إلى قرن من التعايش”. وترد النتائج التي تمخضت عنها المناقشات في “رسالة للقرن الحادي والعشرين موجهة من شباب العالم” والتي قدمت إلى عميد جامعة الأمم المتحدة لتقديمها إلى الأمين العام. وتقوم اليابان أيضا بمد يدها إلى مناطق أخرى من خلال رعاية حلقة دراسية عن التعليم وحماية التراث الثقافي في جنوب – شرق أوروبا، مثلا، وعقدت الحلقة في آذار/مارس 2000 وكانت تهدف إلى البحث عن تدابير لتحقيق التفاهم بين المجموعات العرقية من خلال التعليم وحماية التراث الثقافي لتلك المنطقة. إضافة إلى ذلك ، قامت الحكومة بحوار بين الحضارات مع العالم الإسلامي. وإحدى المبادرات الرئيسية لها تتمثل في بناء شبكة من الأكاديميين ومؤسسات البحث في اليابان والبلدان الإسلامية سعيا إلى تعزيز التفاهم المتبادل من خلال تبادل البعثات.

9 - وقامت الأمم المتحدة بدور نشط أيضا في تشجيع إقامة حوار بين الحضارات. فاضطلعت اليونسكو، وهي إحدى الوكالات الرئيسية في تعزيز الحوار، بطائفة واسعة من الأنشطة بالتعاون مع الدول الأعضاء والمنظمات الحكومية الدولية وغير الحكومية. وتشتمل الأنشطة الرئيسية التي قامت بها اليونسكو عقد المؤتمر الدولي للحوار بين الديانات، الذي عقد في طشقند في الفترة من 14 إلى 16 أيلول/سبتمبر 2000 في إطار مشاريع اليونسكو المسماة “التلاقي الروحي والحوار بين الثقافات”، و “الحوار بين ثقافات الشرق والغرب في آسيا الوسطى”، والمؤتمر الدولي للحوار بين الحضارات، المعقود في فلنيوس، بليتوانيا في الفترة ما بين 23 و 26 نيسان/أبريل 2001 برعاية رئيسي ليتوانيا وبولندا والمدير العام لليونسكو.

10 - وحضر المؤتمر زعماء سياسيون وصانعو قرارات وباحثون وفنانون من أكثر من 20 بلدا وأربع قارات لتبادل وجهات النظر والخبرات بغية البحث عن طرق أفضل لبناء التفاهم المتبادل بين جميع الشعوب استنادا إلى المفاهيم المشتركة عن التسامح والتضامن والتعاون. وتراوحت القضايا التي بحث بين “تعدد الهويات والقيم المشتركة” و “العولمة والتنوع الثقافي” و “الآخر” و “التجارة والعلم والتبادل الثقافي”. وتمخض عن المؤتمر إعلان فلنيوس (A/56/87، المرفق).

11 - ونظمت جامعة الأمم المتحدة أيضا سلسلة من حلقات العمل والمؤتمرات والأنشطة الأخرى، بما في ذلك مسابقة المقال للأطفال بعنوان “الحوار وراء الحدود”. وعكست المؤتمرات وحلقات العمل المنظور العالمي للجامعة دول الأمم المتحدة وقد شارك فيها أشخاص من خلفيات ثقافية متنوعة لإجراء مناقشات معمقة تهدف إلى التوصل إلى فهم أفضل لما يلزم لتحقيق حوار هادف بين الحضارات. وتجري الإشارة إلى سلسلة من حلقات العمل التي جرت لتيسير إقامة مناقشات معمقة حول مسائل شاملة تحضيرا للمؤتمر الدولي للحوار بين الحضارات. وبحثت حلقات العمل هذه مواضيع مثل مساهمة العلم ووسائط الإعلام والاتصالات والتعليم والأخلاق والقيادة.

12 - وعقد المؤتمر الدولي للحوار بين الحضارات في الفترة ما بين 31 تموز/يوليه و 3 آب/أغسطس في طوكيو وكيوتو. واشترك فيه متكلمون من 23 بلدا وبحث عددا من المسائل من بينها الدروس المستقاة من التاريخ والمجتمع المتعدد الثقافات والتحول الثقافي وآفاق من آسيا، والعالمية مقابل الخصوصية، والجوانب السياسية للحوار بين الحضارات.

13 - وقد نُظر في هذه المؤتمرات والأنشطة في الوسائل الكفيلة بتسهيل الحوار. ورئي أن الاستفادة من وسائط الإعلام التقليدية والجديدة إلى جانب التربية في ميدان الثقافات المتعددة، إضافة إلى عقد لقاءات وجها لوجه، يمكن أن تكتسب أهمية حيوية في تشجيع الحوار. ويمكن تعزيز الحوار إذا استفدنا من العلم وسيطا ندرس من خلاله ونناقش، وإذا ركزنا الجزء الأساسي من جهودنا على الشباب. ونظرا لأن العلم يقوم على معرفة مشتركة وفهم مشترك على المستوى التقني، فهو يوفر منتدى لتبادل المعلومات استنادا إلى أهداف ومصالح مشتركة. ولا شك في أن ثمة اختلافات كبيرة في المواقف إزاء العلم الحديث واستخداماته. وإذا عملنا ما من شأنه أيضا احترام التنوع في القيم والمعتقدات، فبالإمكان أن يكون العلم أداة مفيدة للحوار حتى وإن لم يلق تشجيعا أو لقي إنكارا على المستوى السياسي.

14 - ما هي التوقعات بالنسبة لإقامة حوار في المستقبل؟ في ضوء نتائج هذه المؤتمرات والأنشطة، تكون التوقعات إيجابية إذا فهمنا تماما أن التنوع الثقافي والديني يصبح مصدرا للقوة لا سببا للانقسام والمواجهة. بل تأتي التوقعات بالنسبة للحوار أفضل من ذلك إذا فهمنا أن هدف الحوار لا يعني أن يفرض المرء آراءه، أو حتى أن يتم التوصل إلى توافق في الآراء. والحوار ممكن إذا قبلنا القول بأننا نعيش في عالم متنوع، وإن كنا نتقاسم نفس القيم القائمة على التسامح والحرية، عالم يحترم حقوق الإنسان للجميع.
وسوف تتكلل تفاعلاتنا بالنجاح إذا ما دخلنا في حوار قائم على الاحترام، ومتى لم تصدر عنا أحكام على النماذج الثقافية الأخرى قبل أن ندرس نماذجنا نحن. وبالإمكان أن نستمد دروسا من التاريخ لنرى كيف نجحت بعض عمليات تفاعل حضارية أو عمليات تفاعل بين حضارة وأخرى ولم تنجح تفاعلات أخرى. وبإمكاننا أيضا أن نحدد أفضل الممارسات من التجارب المعاصرة. والأهم في هذا أن تمارس الحكومات الإرادة السياسية اللازمة لضمان استمرار الحوار فيما بين مختلف فئات المجتمع، وأن يتم هذا الحوار على جميع الصعد، من المحلية إلى الوطنية إلى الإقليمية إلى الدولية، ليشارك فيها جميع أولئك الذين ظلوا حتى الآن من دون تمثيل كاف في عمليات صنع القرارات السياسية، وخاصة منهم النساء والشباب.

15 - وقد أظهرت المؤتمرات والأنشطة أيضا أن الأمم المتحدة تظل المقر الطبيعي للحوار فيما بين الحضارات؛ وهي المنتدى الذي يمكن أن يزدهر فيه الحوار ويؤتي ثمره في كل ميدان من ميادين العمل الإنساني. وما لم يتحقق هذا الحوار كل يوم فيما بين جميع الأمم – داخل الحضارات والثقافات والجماعات وفيما بينها – لا يمكن أن يتحقق سلام دائم ولا ازدهار آمن.

16 - والعولمة هي أحد المواضيع الهامة التي يمكن أن يتطرق لها الحوار الجاري فيما بين الأمم. ونحن إذ نفهم التفاعل المستمر بين العالمي والمحلي في جميع مشارب الحياة المعاصرة، فإن علينا جميعا أن نكفل توزيع فوائد العولمة على الجميع بالتساوي حتى لا تبدو أوجه الظلم التي تقرن في كثير من الحالات بهذه العملية وكأنها تمس فئات معينة من الشعوب دون غيرها. ومن الأمور البالغة الأهمية أيضا أن لا تعكس العولمة غلبة أو انتصار إيديولوجية على أخرى أو نظام ثقافي أو اقتصادي على آخر. فمن الأهمية بمكان حقا المحافظة على التنوع الثقافي في عملية التفاعل الدينامية فيما بين الحضارات ضمن عملية العولمة.

17 - الحوار فيما بين الحضارات أساسي إذا كنا نريد أن نوفَّق في تحقيق أحد الأهداف الرئيسية للمهمة الملقاة على عاتق الأمم المتحدة، وهي منع نشوب الصراعات. ونحن متى أوجدنا تفاهما واحتراما متبادلا، بإمكاننا أن نقلل من سوء التفاهم وانعدام الثقة وأن نضع الأساس لحل الصراعات بدون عنف. ويكتسب الحوار أهميته أيضا بالنسبة للجانب الآخر من مهمتنا المتمثلة في تعزيز التنمية. فبتقاسم الخبرات والبحث عن الحلول بصورة مشتركة، بإمكاننا أن نحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تمسنا جميعا سواء منها المشاكل الحالية أو تلك التي ستنشأ في المستقبل.

ثالثا - لماذا الحوار؟ لماذا الآن؟

18 - كان مقررا أن يقدم في هذا الوقت تقرير نهائي عن هذه المسألة. ولكن القول بأن هذا التقرير نهائي أمر يصعب تخيله. فأحداث هذا العام يمكن أن تكون قد وجهت أنظار كثيرين إلى ضرورة، بل لزوم، إقامة حوار بين الحضارات.

19 - لقد فرغ فريق الأشخاص البارزين، الذي أُنشئ لغرض استكشاف طبيعة هذه المواضيع، من عمله، وأهدى إليَّ الكتاب المذكور آنفا. وعلى الرغم من أن النص، ليس، على وجه التحديد، وثيقة من وثائق الأمم المتحدة، فإنه يتيح فرصة للتأمل في عدد من التغيرات التي يبدو أنها تأخذ مجراها في المجتمع الدولي. وهو لا يقدم أي توصيات، بل يقدم، بدلا من ذلك، بعض ملاحظات عن التوجهات الجديدة التي ربما تكون قد بدأت تبرز إلى الوجود في النظام الدولي. هذه الاتجاهات يمكن أن تعزز ويمكن أن تحدث الدمار. وهذا أمر يعود إلى كل فرد فينا. ويصح هذا القول أكثر ما يصح على الفترة التي تلت الهجمات الإرهابية التي وقعت في 11 أيلول/ سبتمبر والتي أبرزت أسوأ ما في البشر، في حين يسعى الحوار إلى تدعيم وتعزيز أفضل ما في البشر. فالحوار بين الحضارات ليس فقط ردا ضروريا على الإرهاب - بل هو خصمه اللدود. فحيث يسعى الإرهاب إلى بث الفرقة بين بني البشر، يهدف الحوار إلى توحيدنا؛ وحيث يستند الإرهاب إلى نظرة عدوانية تقوم على استبعاد الآخرين، يسعى الحوار إلى احتضان الآخرين وإلى تقبل الفكرة القائمة على أن امتلاك الحقيقة ليس حكرا على أي جماعة دون غيرها. وحيث يسعى الإرهاب إلى أن يجعل التنوع فينا مصدرا للصراع، بإمكان الحوار أن يجعل هذا التنوع ذاته أساسا للارتقاء والنمو.

20 - يتضمن كتاب “مد الجسور” حافزا محرّضا على الذهاب إلى أبعد مما تخيلته عقول كثيرين منَّا حتى الآن. وإني على أمل في أن يساعد هذا الكتاب على وضع الأساس لإحراز مزيد من التقدم في طريق الحوار - سواء فيما بين الدول الأعضاء أو داخلها. والحوار لا يعني استرضاء غطرسة العنف أو غطرسة القوة وهو مفتوح للجميع، وينبغي أن يستند إلى المبادئ الأساسية الواردة في ميثاق الأمم المتحدة. فهذه المبادئ تمثل القاسم المشترك للقيم التي نؤمن بها جميعا، بصرف النظر عن اللون أو المعتقد. وحريُّ بها أن تبث في جميع الناس إيمانا بإمكانية أن يصبح الحوار بين الحضارات وسيلة لتقليل المخاوف من التنوع وأن يكون بمثابة أداة للكفاح المستمر ضد الإرهاب. وقد يكون أداة ناعمة من أدوات الدبلوماسية، ولكن بإمكانه أن يكون الاتجاه الغالب على المدى البعيد.


المرفق الأول

المساهمون في كتاب “مد الجسور: الحوار بين الحضارات”


Crossing the Divide: Dialogue among Civilizations (South Orange, NJ: Seton Hall University School of Diplomacy and International Relations, 2001)
أ. كمال أبو المجد
لوردس أريزبي
حنان عشراوي
روث كاردوسو
جاك ديلور
ليزلي جيلب
نادين غورديمر
الأمير الحسن بن طلال
سيرجي كابيتزا
هاياو كاواي
تومي كوه
هانز كونغ
غراسا ماشيل
آمارتيا سين
سونغ جيان
ديك سبرينعتو وايمينغ
ريتشادر فون فايزساكر
جواد ظريف
جيادو منيتشو بيتشو، الممثل الشخصي للأمين العام لسنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات

المرفق الثاني

تقارير تم استعراضها استجابة لقرارات الجمعية العامة المتعلقة بالسنة الدولية للحوار بين الحضارات


وجهت الأمانة العامة للأمم المتحدة، في 1 آب/أغسطس 2001، مذكرة شفوية إلى البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة تشير فيها إلى قرارات الجمعية العامة 53/22 و 54/113 و 55/23 المعنونة “سنة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات”.

وحتى الآن، قدمت البعثات الدائمة التالية تقاريرها: ألمانيا، البرتغال، الفلبين، فنلندا، النمسا، اليابان.

المصدر:

http://documents.un.org
رمز الوثيقة (A/56/523)
__________________
الترجمة فهم وإفهام
الترجمة السياق
الترجمة الحوار

www.atida.org

مستقبَلات الأمة واحدة، وإنْ كانت الطرق إليها متعددة
مَن ترك غيره يخطط له، رَهَن له مستقبله
facebook.com/oumma.futures
twitter.com/oummafutures

العلم الذي لا عمل معه، لا قيمة له

آخر تحرير بواسطة عبد القادر الغنامي : 20/10/07 الساعة 10:18
رد باقتباس
  #2  
قديم 03/10/16, 12:26
الشيماء محمد الشيماء محمد est déconnecté
 
تاريخ الانضمام: 26/09/16
بلد الإقامة: السعودية
المشاركات: 5
افتراضي

معلومات رائعة ومميزة
رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


مواقيت المنتدى كلها بتوقيت جرينتش. الساعة الآن 19:04.




جميع الحقوق محفوظة 2017© جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات (عتيدة)
تصميم الموقع وإدارته: فريق عتيدة للتصميم التابع للجمعية
محتويات الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الجمعية
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.