|
 |
|
|
|
|
|
|

29/01/07, 13:56
|
 |
|
|
تاريخ الانضمام: 29/08/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 1,463
|
|
سعادة الأستاذ الدكتور عبد الملك منصور-رئيس مؤسسة المنصور الثقافية للحوار بين الحضارات
يسعد الجمعية ويشرفها أن يكون أول ضيوفها الأعزاء سعادة الأستاذ الدكتور عبد الملك منصور المصعبي، رئيس مؤسسة المنصور الثقافية للحوار بين الحضارات.
إن سجل الدكتور الفاضل عبد الملك منصور حافل بالإنجازات العلمية والثقافية والسياسية. وقد شغل مناصب علمية ووزارية ودبلوماسية عدة، كما أنه عضو في العديد من الهيئات وله العديد من المؤلفات والدراسات وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات.
وللوقوف على سيرة مفصلة لسعادته، يرجى النقر على الوصلة التالية:
http://mansourdialogue.org/Arabic/resume.html
موقع المؤسسة على الإنترنت:
http://mansourdialogue.org
وتدعو الإدارة أعضاء المنتديات الكرام إلى طرح أسئلتهم في مجال حوار الثقافات/الحضارات وسيجيب سعادته عليها. وسننشر هذا الحوار وسائر الحوارات في باب "حوارات الجمعية" الذي سننشئه لهذا الغرض. وستترجم الحوارات في مرحلة لاحقة إلى مختلف اللغات بهدف تعريف الناطقين بغير العربية بعلمائنا ومفكرينا وتعزيز الحوار مع مختلف الشعوب عبر الترجمة، تناغماً مع رسالة الجمعية.
فمرحبا بسعادة الدكتور عبد الملك منصور ضيفا عزيزا، ومرحبا بأسئلة الأعضاء الأفاضل.
آخر تحرير بواسطة إدارة الجمعية : 25/04/07 الساعة 09:39.
|

29/01/07, 15:03
|
|
المشرف على قسم حوار الثقافات
|
|
تاريخ الانضمام: 16/06/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 2,948
|
|
حوار الثقافات أم حوار الحضارات؟
أستاذنا الجليل،
يستعمل البعض مصطلح "حوار الثقافات" ويستخدم آخرون "حوار الحضارات". فهل بينهما فرق أم إنهما يعنيان الشيء نفسه؟
مع خالص شكري وفائق تقديري واحترامي
|

01/02/07, 08:06
|
|
|
|
تاريخ الانضمام: 21/09/06
بلد الإقامة: جنيف - سويسرا
المشاركات: 37
|
|
سعادة الأستاذ عبد الملك منصور،
أشكرك جزيل الشكر على الاستجابة لدعوة جمعية عتيدة للرد عن أسئلة المهتمين بمجالات اللغة والترجمة وحوار الحضارات والثقافات.
أطلب منكم توضيح الاستراتيجية المثلى لاستخدام اللغة وبالتالي الترجمة لخدمة الحوار بمفهومه الشامل وعلى وجه الخصوص حوار الحضارات والثقافات.
مع جزيل الشكر
فيصل بن محمد الغزاوي
|

08/02/07, 10:36
|
|
|
|
تاريخ الانضمام: 09/10/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 21
|
|
نمد أيدينا للحوار فهل يقبل الطرف الآخر أم يستغنى؟
أستاذنا الفاضل،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
أهلا وسهلا ومرحبا بك ضيفا كريما في بيتك العتيد، إن شاء الله، المكرّس للتواصل بين الشعوب رغم اختلاف لغاتهم وألوانهم ومشاربهم والمخصّص لحوارالثقافات بواسطة الترجمة. ونرجو أن تسهم هذه الأخيرة، ولو بالشيئ اليسير، في نشر التفاهم والسلم والوئام في جميع أرجاء أرضنا الحبيبة. وندعو الله أن يبارك لك في الوقت حتى يتسنى لك الإجابة على جميع أسئلتنا وأسئلة "قرّاء" عتيدة وزوّارها وأعضائها الأعزّاء. وشكرا سلفا على تطوّعك معنا لخدمة الحوار بين ثقافات الشعوب وحضاراتهم.
سؤالي: هل، في نظرك، سيقبل العالم المتحضر الذي يتحكم اليوم في زمام أمور "الدنيا" وسياستها ويمتلك من أسباب القوة ما يجعله يستغنى، وهو الذي يستعمل لغتها في غالب الأحيان كما يحلو له؛ هل يقبل بالتحاور معنا من غير شروط مسبقة رغم ضعفنا وهواننا على الناس؟
ودمت في رعاية الله وحفظه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
مع شكري الجزيل وثنائي الجميل،
مصطفى سحنون
آخر تحرير بواسطة مصطفى سحنون : 08/02/07 الساعة 10:49.
|

25/02/07, 15:59
|
|
|
|
تاريخ الانضمام: 12/10/06
بلد الإقامة: المغرب
المشاركات: 55
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الدكتور عبد الملك منصور شكر الله سيعيكم وأمتعنا بعلمكم.
السؤال الأول: لماذا تأخر الحوار الإسلامي-المسيحي في الأندلس عن مثيله في المشرق العربي زمنا يقارب القرنين؟
السؤال الثاني: هل أثر الفكر الظاهري الحزمي في بعض حركات نقد الكتاب المقدس التي ظهرت في أروبا بعد القرن 13م؟
السؤال الثالث: لماذا تمكن القدماء من علماء المسلمين من فن الجدل والمناظرة وتسخيرهما للدفاع عن الشبهات حول الإسلام كان أقوى مما نشهده اليوم لدى علمائنا؟
السؤال الرابع: كيف ترى فائدة دراسة التراث الجدلي الإسلامي على الحوار الإسلامي اليوم مع الخضارات الكتابية؟
ولكم منا خالص الشكر.
|

25/02/07, 16:44
|
|
|
|
تاريخ الانضمام: 04/09/06
بلد الإقامة: المغرب
المشاركات: 28
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
عند الحديث عن اختلاف الحضارات يثور موضوع الحرية... فبالنسبة لعالمنا الإسلامي، لا وجود لحرية مطلقة بل ثمة ضوابط وأسس تجعلنا لا نمس المقدس، أما بالنسبة للفكر الغربي، كل فرملة أو ضبط للحرية في مفهومها المطلق يصطدم بحرية التعبير... فما السبيل إلى مفهوم للحرية يحظى بإجماع الكل؟ وفي نفس الصدد، ما حدود المقدس؟
هل يستقيم الحوار بين ثقافتين إحداهما سائدة والأخرى أضعف منها؟
وشكرا
|

26/02/07, 06:28
|
|
|
|
تاريخ الانضمام: 04/09/06
بلد الإقامة: قطر
المشاركات: 19
|
|
لك كل التحايا استاذى الكريم
استاذنا الكريم اسممح لي بطرح هذه الاسئلة :ـ
1ـ هل يمكن تحديث الاسلام بحيث يصبح قابلا للفهم بشتي اللغات وكيف للمصطلح الديني ممثلا فى القرآن والسنة والذى هو عبارة عن نصوص تاريخية تعبر عن مرحلة زمانية ومكانية وحضارية لا يمكن أن نتخطاها ان يصل للاخر بكل تقنيات العصر ؟؟
2ـ هل نستطيع ان نأتى ببرنامج محدد من الأديان يصلح لأى شىء فى الحياة كالتعليم أو التجارة أو نظام الحكم والعلم والاقتصاد والاتصالات واللغات ؟؟
3ـ نعلم بأن الأديان تتوزع في العالم بنسب متفاوتة طبقا لبعدها الجغرافي عن منطقتنا ، وحسب إحصاء للأمم المتحدة للعام 2002 فهناك 33 % مسيحيين بتعدد فرقهم والمسلمون 22% والهندوسية تحتل نسبة 15% والبوذية 6% وهناك 14% من اللادينيين أما العشرة الباقية فهي تقاليد قديمة موروثة.
وكل فرقة تحاول غزو الفرق الاخرى وترجمة ارثها الديني والاجتماعي حتى يصل لللاخر فهل نستطيع ان نقول بأننا استطعنا توصيل ارثنا للاخرين مع خمول حركات الترجمة فى العالم العربي ؟؟
|

26/02/07, 07:37
|
|
المشرف على قسم الترجمة: المهنة والأعمال، والمنتدى الفرنسي
|
|
تاريخ الانضمام: 08/09/06
بلد الإقامة: سويسرا
المشاركات: 1,088
|
|
تحية طيبة،
لازال بعض الأصدقاء ممن يتبوأون مناصب أكاديمية وحكومية وثقافية بارزة، كل واحد حسب اختصاصاته، يصرون أن الحوار لا يتأتي إلا بين الند والند وبالرجوع إلى التاريخ، نعاين شواهد عدة لهذا الطرح... فكيف لنا أن نضحد، عمليا وليس نظريا، مثل هذا التصور الذي لا يخلو من بعض الحقيقة، علما أن الحضارة التي لا تنشيء ولا تؤسس حوارا بين مواطنيها لا يمكنها أن تحاور الآخر؟
بالتوفيق
آخر تحرير بواسطة حسن تيزيرين : 26/02/07 الساعة 07:39.
|

28/02/07, 11:28
|
|
|
|
تاريخ الانضمام: 06/09/06
بلد الإقامة: سويسرا/جنيف
المشاركات: 2
|
|
حوار الثقافات أم شيء آخر؟
تحياتي الصادقة،
لدي أسئلة أو بالأحرى تساؤلات:
1- حوار الثقافات أم شيء آخر؟
درست مادة التاريخ وأنا في مقتبل العمر، ولم يشر في مرة من المرات مدرسي إلى "حوار الثقافات" كانت العناوين العريضة في مادة التاريخ تتمحور غالبا حول:
- الفتوحات الإسلامية
- الحروب الصليبية
- الغزو الماغولي
- الاستعمار الفرنسي/الإسباني/البرتغالي...
- الانتداب البريطاني...
- الحربين العالميتين
إلى غير ذلك مما عانته البشرية عبر التاريخ.
ولما تقدمت في الدراسة والتحصيل، استنتجت لاحقا أن من نتائج ما تعلمناه في مادة التاريخ أن حصل بالضرورة لقاء وتلاقح بعض الثقافات، أصبح ُيُسمي ذلك فيما بعد "أصحاب النيات الحسنة" "حوار الثقافات" ويسميه آخرون "صراع الحضارات".
أين نحن من هذا الفريق أو ذاك وبين ما يرويه التاريخ؟
2- حتى وإن سلمنا بوجود "حوار الثقافات" أو بالأحرى وجود نية لإعادة إرساء أسسه بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول، ألم يعد هذا الحوار متجاوزا في عصرنا هذا، القرن الحادي والعشرين؟ حيث تجرفنا العولمة إلى متاهات من نوع آخر.
3- هل تلتقي مقولة "حوار الثقافات" ومقولة العولمة؟ أم تحاول الواحدة ابتلاع الأخرى؟
4- عربيا وإسلاميا، من أي منطلق يمكننا أن نحاور الآخر في غياب مشروع حضاري عربي إسلامي موحد؟ أليس حريا بنا أن نبدأ في تأسيس حوار عربي-عربي وإسلامي-إسلامي قبل أن نتوجه لمحاورة الآخر؟
هذه بعض التساؤلات من بين التساؤلات العديدة التي قد تخطر على بال العربي المسلم الذي يقف شاهدا على ما قائم في العالمين العربي والإسلامي خاصة وفي العالم بأسره عموما ويريد أن يحرك ساكنا، لكن في أي اتجاه في ظل تعدد المفاهيم والمقولات والأطروحات؟
أشكركم على اهتمامكم بهذا المجال وأتمنى لكم التوفيق في مساعيكم.
|

01/03/07, 12:37
|
|
|
|
تاريخ الانضمام: 24/09/06
بلد الإقامة: مصر
المشاركات: 829
|
|
السلام عليكم
سعادة الدكتور عبد الملك منصور المصعبي
أهلا وسهلا بكم، في داركم الـ"عتيدة"
وبعد
إن أذنتم لي في سؤالين:
أولا: صار الحديث عن حوار الثقافات هو، كما يقولون، "حديث الساعة"، غير أنه، كما ترون سيادتكم، تختلط الأمور بين حق وباطل، شأن الحاصل في الكثير من القضايا المعاصرة. فما هي برأيكم "الأوهام" التي تختلط أحيانا بقضية "حوار الثقافات، والتواصل مع الآخر"، وكيف يمكننا تمييزها؟
ثانيا: في إطار دعم هذه القضية الحساسة، واستشعارا بالمسئولية المشتركة، تنشأ عدد من الجهات التي تسعى لدعم هذه القضية. ومن نفس هذه البؤرة انطلقت جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات "عتيدة" لتأكد على دور هذه الفئة الخاصة، فئة المترجمين، في هذا الصدد. والتنبيه على أن دورهم لا ينحصر في النقل لخدمة هذا أو ذاك، وإنما يرتقي إلى دور تفاعلي من شأنه تحقيق الكثير، بحول الله. فما هي برأيكم التوجهات (العملية) التي تنصحون بها "عتيدة"، وقد بدأت مشوارها الطويل.
تحية تقدير واحترام لشخصكم الكريم
ياسمين محمد مسلم
مشرفة المكتبة الرقمية لعتيدة
آخر تحرير بواسطة ياسمين مسلم : 01/03/07 الساعة 12:42.
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| أنماط العرض |
النمط الخطي
|
قواعد المشاركة
|
لا تستطيع كتابة مواضيع فرعية جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك
رموز لغة HTML لا تعمل
|
|
|
مواقيت المنتدى كلها بتوقيت جرينتش. الساعة الآن 07:38.
|
|